الأحد، 9 ديسمبر 2012

زيارة خاصة الى المسجد الأقصى‎ بالصور رائعة


  

هذه صورة قديمه للمسجد الا قصى


هذه صورة لساحة المسجد الاقصى الشريف




هذه صورة للمسجد الاقصى عندما امتدت عليه يد الغدر الصهيونيه واحرقوه



وهذه صورة للحريق الذي تعرض له المسجد الاقصى الشريف




هذه صورة من سطح القبه المشرفه للصخرة



هذه صور لباحة المسجد الاقصى وقبة الصخره وهي لا تكاد تتسع للمصلين رغم الحصار
 والتضيق

هذه صورة قديمه لاحد جوانب المسجد الاقصى الشريف


هذه صورة لمدخل المصلى المرواني من أحد أبوابه

هذه صورة المسجد المرواني ( المدخل للمصلى )


هذه الصورة ايضا من الداخل



هذه صورة للمسجد الاقصى
وهذه نبذة بسيطه عن المسجد المرواني ....يقع المصلى المرواني أسفل الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى و كان يُطلق
عليه
قديماً
 اسم التسوية الشرقية من المسجد الأقصى نسبة إلى التسوية المعمارية التي بناها
الأمويّون
في ذلك الموقع ليتسنّى لهم بناء المسجد الأقصى على أرضية مستوية و أساسات متينة ،
 حيث
قاموا ببناء تلك الأروقة الحجرية القائمة على دعامات حجرية قوية و التي شكّلت هذه
القطاعات
الضخمة التي نراها اليوم كما أثبت أهل الآثار .........
و يتكوّن المصلّى المرواني من ستة عشر رواقاً ، و تبلغ مساحته نحو 4000 مترٍ مربع ،
و خصّص في زمن عبد الملك بن مروان كمدرسة فقهية و من هنا اكتسبت اسم المصلّى
المرواني .........و في أثناء الاحتلال الصليبي لبيت المقدس استعمله الصليبيون اسطبلاً لخيولهم
و مخزناً
للذخيرة
 و أطلقوا عليه اسم اسطبلات سليمان ، و أعاد صلاح الدين الأيوبي فتحه للصلاة بعد
 تحرير
 بيت المقدس .
و بالنسبة للسقف الحالي للمصلّى فإنه يعود إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني ،
 أما
الأعمدة و الأقواس الموجودة في المصلى فإنها تعود إلى عهد عبد الملك بن مروان .
و نسب الصليبيون اسم اسطبلات لسليمان اعتقاداً منهم أن الموقع يعود لفترة النبي سليمان
 عليه
 السلام ، و من هنا يعتقد كثيرٌ من الناس أن هذا المكان من بناء
سيّدنا سليمان عليه السلام ،
 و هذا من التلبيس و الدسّ الذي يستعمله اليهود ، حتى تُنسَب لهم فيما بعد ،
 لتكون شاهد
 
اً على
وجودهم على هذه البقعة منذ الأزل ، و قد أُغلق المصلّى المرواني لسنوات طويلة ،
 لعدة عوامل أهمّها اتساع المكان العلويّ ، و قلة عدد شادّي الرحال إليه ، إلاّ أن صعود
التيار الإسلامي ساهم
 في مضاعفة
عدد المصلّين و تعميق الوعي الإسلامي بمعاني شدّ الرحال ، حيث لم تعدْ الظروف داخل
 المسجد الأقصى
 تكفي لاستيعاب الكمّ الهائل من المصلّين ، مما أوجب ضرورة إعادة افتتاحه و تحويله إلى
 مصلّى و أطلقوا
عليه اسم المصلّى المرواني ، نسبة إلى مؤسسه الحقيقي .........
أطماع يهودية جديدة - قديمة بالمصلّى المرواني :

أطماع اليهود بالمسجد الأقصى أطماع قديمة و تحديداً أطماعهم بالمصلّى المرواني ،
فقد أثار الصهاينة ضجّة كبيرة ضد عملية الإصلاح و الترميم في المصلّى المرواني التي
قامت بها مؤسسة الأقصى و هيئة الأوقاف و كتبت الصحف العبرية حين ذاك أن المسلمين
 يقيمون مسجداً سرّياً تحت المسجد الأقصى ، هذه الضجة التي أثارها الصهاينة
 ترجِع
بالدرجة الأولى إلى وجود مخطّطات داخل الحكومة الصهيونية لتحويل هذا المصلّى إلى
كنيسٍ يهودي في إطار تسويةٍ ما للقضية الفلسطينية ، و لا أدلّ على ذلك مما فعله
باراك عام 1999 ، ففي 3/أكتوبر قامت حكومة باراك ببناء درَجٍ حتى السور الذي
 هو حائط المصلّى المرواني و الحدّ الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ، و قد افتتحه
باراك نفسه و ادعى كذِباً أن هذا المكان مدخل الهيكل .
و في إشارة واضحة للأطماع اليهودية في المصلّى المرواني برزت حين اقتحم
آرئيل شارون 28/9/2000 المسجد الأقصى و حاول دخول المصلّى المرواني
عبر باحات المسجد الأقصى مدنّساً حرمة المكان ، الأمر الذي أدّى إلى اندلاع
انتفاضة الأقصى ، و من يومها منعت دائرة الأوقاف الإسلامية دخول اليهود و السيّاح
 الأجانب إلى باحات المسجد الأقصى ، إلى أن فرض و بعد مرور ثلاثة سنوات
وزير الأمن الداخلي "تساحي هنغبي" السماح بدخول اليهود و الأجانب إلى ساحت
 المسجد الأقصى و الذين حاولوا مراراً و تكراراً أداء شعائر دينية مشبوهة أمام
 المصلّى المرواني و في أماكن أخرى من المسجد الأقصى ........
ولا يغيب عن بالنا ما قدمه الشيخ الرائد صلاح لهذا المسجد من اعمال اعادة الحياة به
 واصبح يؤمه المصلين فله الفضل في اعادة افتتاحه وعمله الدؤوب لاعادة ترميمه .....

هنا اسوار القدس الشريف ....قمه بالروعه والجمال.......



وهنا ايضا اسوار القدس مع اشجار النخيل ........


الحائط الغربي وهو حائط البراق .....




هنا حارة من حارات القدس القديمة وهي بمجملها مسقوفه ....
وبناءها قديم ....



وهنا ايضا حارة من حارات القدس القديمة........




هذه احد اسواق القدس القديمة ....


هذه صورة ليلية للقدس الشريف ......


هذه إحدى كنائس القدس...



هذه الصورة اخذت من على اسوار القدس ......

















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق